الاثنين، أغسطس 23، 2010

قصيدة هدية العيد في زمن البطالة



هدية العيد في زمن البطالة

هـــديةُ العيـدِ هذا الشهـــــــرُ داهمـنــا
أبٌ ســــعودي يعـاني قـلــةَ الحــــــالِ

مـــن التعــــففِ لا يُــــدرىَ بـحـاجتـهِ
ما طأطأَ الرأسَ يوماً في رجــا المالِ

بنيتــي لاعـبـتـنـي هـيــــهِ ياأبتـــــــي
وفي العـــيونِ كـلامٌ وقـعــــهُ ســـالـي

وعانقتنــي يــداها آهُ واكــبـــــــــــدي
عمـا يجـــول بنفســي ذهنُهــا خـالــي

وطــارَ فكــري مع الركبــانِ أحملُهـا
من بعدِ عـيني تُراها في لظىَ صالي

ياســكرةَ الفكـرِ ماذا لـو أزوجُهــــــا
بعـــلاً بخيلاً يسـلْســلْهـا بســلســـالِ

نـذرتُ نفســي لـهــا أحـيــا أعلِمُهـــا
علمـــاً ســلاحـاً لهـا لا هـزَ خلخـالِ

تحـاربُ الفقـــرَ والتهميشَ في زمنٍ
حـرائرُ العـربِ تشكي عـرفَ دجالِ

وعاودتني ريــاحُ العـيــدِ تعِــــزفُني
لحـنـاً حزينــاً أقضـتْ راحـــةَ البـالِ

فـراتبـــي مثقــلٌ بـالـــديـنِ ياعـــتبُ
قســـطٌ ايجــارٌ فــواتيرٌ تـُرَجـى لـي

بنيتي حـيـرتي قد صـارعت ألــمــا
ككلِ أبِ ســعـودي يرتجـي الـوالـي

وأننـي استحــي أن تنشرَ الصحـفُ
قـضـيتـي للملاءْ فــي قــولِ مـقـوالِ

ياكــم تعلقتُ بالشـورى ومجلِسِهـــا
لـكـنَ مـا قـدروا وضـعي وأحــوالي

قالت وأســـبابــهُ أن ليــس منتـخبــاً
فعـُضُـــونا ذا ثــريٌ قـــــدرُهُ عـالي

قلت اسـكُـتـي فـجـــدارُ البيت ذا أذنٌ
والنــقــدُ فـي عصرِنا قــيـدٌ بأغـلالِ

قالت رأيتُ الفتاوى تحـكمُ النَمْــصَ
حتـى ثيابـي وفــي شـكلي وأفـعالـي

فأينَ فــتــوى بطـــالاتٍ تهــــدِدُنــا
والقــوتُ فـي كلِ يومٍ سعــرُهُ غالي

وأيـن فـتــوى قراراتٍ بســعــــودةٍ
أم أنهــا لم تــرقْ رجــــال َ أعمـالِ

قلت اسمعي وابتغي ذا منتهى أملي
وادعي كـــريمــاً لـهُ تعظيمُ إجـلالِ

من بعــدهِ قـد عقدنا أمــرَ نهضَـتِنـا
صــقــرَ العــروبةِ إيمـانـاً بأمــــالِ

مـليكُنــا الحــرُ عــبــدُاللهِ منقِــذُنـــا
يبــدلُ الأمــرَ من مــرٍ إلى حـــالي

وبعــدها راقصـتنــي فـي برائَتِهــا
آلُ الســــعودِ نعــمْ ياكـيــدَ عــذالي

تنبيه

حذفت خانة التعليق لتبقى المدونة محايدة وخالية من شوائب الأمراض النفسية ، أرجو من الأصدقاء ارسال تعليقاتهم ومشاركاتهم وسوف أنشرها حتى لو خالفتني في الرأي بشرط تجنب الشخصنة والسب والنصائح ، اطرح رأيك ولا تكن وصياً على غيرك