الأربعاء، أغسطس 18، 2010

رثاء فقيد الوطن الوزير الدكتور غازي الــقـصـيـبـي


غـاب القـصـيبـي والســـماء تـنــادت
يـا أرض أفـــلاكــي دنــت بــغــيـاب

ونجــــومهـا أفـلـت تنـوح مـع النـبــأ
وتـــدثـــرت مـــن شـــؤمـه بـعــذاب

فـأجـابـت الأرض السـماء بـحسـرة
مـاذا تـرى وعـسـى يـكـون جـوابـي

جــريـان انـهــاري عـلـى فــقـــدانــه
كــدمــوع ثـكـلـى فـي أعــز حــبـابـي

والسحب تهـطـل بالـقراح مـضاضة
وتـعــانـق الأحـزان فــوق هـضـابـي

وأتى يواسـيها الفـراق صدى الوطن
يــــاحـســــرة الــــوزراء والــنـواب

وأســـرهـا آهــي عــلــيـه وآهـي آه
كـم قـد بـنـى غـازي شـموخ شـبابي

والشعــــب مكلوم ويــنــدب حــظــه
مـن لـي بـمـثــلك ياعضـــيد جـنـابي

وتـنـهـد الشــعـر الـفـصـيـح بـعـبـرة
أطــلالـنــا تـبــكـيـك فـي الأعــرابي

رأس الثقـافـة والــروايـة في الحمـى
وا كسـر نفـسي عـند صوت غرابي

يـا مـعشـر الأدبـاء خـلـي قــد رحـل
أرثـــــوه بـــالأوزان فــــي إطـنـاب

كـم في المحـافل شــنفت أسـماعـكـم
مــن ذوقــه فــيكم كـشــفت حـجـابي

ذا كـان حـلـمــا لـلـعـروبــة والـعـلا
قـــد حـققـت خـطــواتـه إعـجـــابــي

وكـفــاه فــي آل السـعــود مــكــانــة
أن زاد فـــي الأقــــران يـوم غــلاب

نــال الــوزارة حــاســرا ومـشـمـرا
مــاعــابــه الـحـكـماء عـيـن صـواب

رحـمــاك يــا رب الســموات العـلـى
يــــا مـــالـك الأفــــــلاك والأربــاب

غـازي أتــاك وقـد تـضــافر عندنــا
بـــالخــيـــر في الأعـداء والأحــبـاب

ولقد شــهـدت على لســان المصطفى
أنـــَّا شــهــود الأرض وقــت عـتـاب

تنبيه

حذفت خانة التعليق لتبقى المدونة محايدة وخالية من شوائب الأمراض النفسية ، أرجو من الأصدقاء ارسال تعليقاتهم ومشاركاتهم وسوف أنشرها حتى لو خالفتني في الرأي بشرط تجنب الشخصنة والسب والنصائح ، اطرح رأيك ولا تكن وصياً على غيرك